المشاركات

الرسام وحيد نجيب أسمع..أو ٢

صورة
  الصين والأمن  فعلا حلقة مهمة وغاية في الأهمية، وسوف أستعين ببعض من مذكرات الرسام وحيد نجيب، ( الصين والأسلوب الأمني؛ إذا نظرنا إلي نظام الأمن في الصين تراه مختلفا عن نظام الأمن المصري؛ فمنذ القدم تري الصينين أسلوب الأمن لديهم أشبه بأسلوب اللجان الشعبية التي حدثت في مصر وقت ألا دولة والسبب أنهم مجموعة قبائل ويعتمدون علي حماية أنفسهم بأنفسهم حتي كنت تراهم يعتمدون علي العصي والشوم باستمرار في أيديهم للدفاع عن أنفسهم وهذا أيضا يرجع للظروف الصعبة التي عاشوها بسبب فترات الحروب؛ لكن أسلوب مصر منذ القدم برغم أنها كانت محتلة لكن كان القانون هو السائد وفرضه بالقوة علي الجميع؛ حتي البوليس الحربي قديما كان لابد إنفاذ القانون وكان لابد أن تري عسكري الدورية في كل شارع وهو التواجد الميداني حاليا الذي ليس في كل الوطن وهو الخطأ الكبير؛ ففي وجود البوليس في كل شارع وعنصر الأمن وتحرير أي مخالفة فورا أو إعتداء هو أكثر عامل لانفاذ القانون وضمان إتخاذ التدابير الازمة لحفظ حقوق الإنسان والدستور ومنع أي جريمة؛ لذلك يختلف أسلوب الأمن في مصر عن الصين ؛ ويجب أيضا أن تحدث الصين الأسلوب الأمني الداخلي له...

الرسام وحيد نجيب صندوق النقد الدولي ٣

صورة
  الإعلام إهدار للمال حلقة مهمة ؛ من أهم أسباب التضخم وإهدار المال هو الإعلام؛ إذا نظر الجميع للوضع الحالي سيتأكد كل إنسان أن الإعلام يتسبب في خسائر مالية كبيرة وبلا فائدة وزيادة في معدل التضخم بشكل مبالغ فيه؛ حتي ولو كان الإعلام يتبع شركات خاصة فبالطبع هذه الشركات تقترض من أجل عملها وتؤثر سلبا علي الإقتصاد لأنه يعود بخسائر كبيرة كما أن المكاسب تأتي علي حساب حقوق الآخرين؛ الإعلام يكلف الدولة مبالغ طائلة وبلا هدف؛ مثال بسيط محتوي مثل هذا هو حلقة عمل إذا انتجها أي موظف إعلامي أكيد سيتطلب منه عمل يوم كامل وبالطبع قيمة اليوم لأي موظف لاتقل عن مائة جنيه؛ وبالطبع برنامج مثل هذا سوف يعمل من أجله أكثر من شخص المعد ومنشىء الصور والمقدم والمخرج وغيره إذا تكلفة حلقة واحدة ممكن تدخل في خمسمائة جنيه أجور موظفين ؛ وبالتالي نري يوميا إعلاميين لاعمل لهم إلا الكلام وبدون فائدة ويكلفون الدولة مبالغ طائلة ويهدرون المال العام ويؤثرون سلبا علي معدل التضخم؛ بينما برنامج مثل هذا انتجه الرسام وحيد نجيب والجروب بدون أن يكلف الدولة مليم فيه وحقق هدف قيم وهام لأنه تواصل فعلا مع الجيل ونشروا آرائهم؛ لذا يجب أ...

الرسام وحيد نجيب قصة صانعي الداء والدواء ١٢

صورة
صحة الإنسان حق أصيل فعلا هذا العمل الإبداعي وهو في قالب قصة توثق كل مايدور من حولنا ويؤثر بالطبع علي حقوقنا في أوطاننا، حق كل إنسان في بيئة صحية ومناخ آمن ومحيط يحفز علي زيادة نشاطه وعمله وأهدافه ويعلي من حقوقه الإقتصادية والإجتماعية والثقافية؛ أما مايحدث حاليا هو خلل يهدد بل يدمر حقوق كل إنسان في وطنه؛ ويرجع بالأساس إلي دول تنفذ خطط لتدمير حقوق الشعوب لكي تتربح وتكسب ؛ وأصبح هذا المخطط حتي في صحة الإنسان ولا يقتصر فقط علي صحة الجسد والحالة العضوية بل والحالة النفسية فهي تؤثر تأثير كبير علي كل مهام الإنسان ونشاطه وعمله وكافة حقوقه الإقتصادية والإجتماعية والثقافية؛ وبالطبع السبب الأول هو فساد مسؤولي منظمة الصحة العالمية لضمان حقوق الإنسان في كل ربوع العالم ولجان تتحري بل وتتابع كل شكوي بهذا الخصوص لأي إنسان؛ وبالتالي يجب هيكلة منظمة الصحة العالمية وتغيير مسؤوليها؛ وأيضا وزراء ومسؤولين الصحة في الدول فهم يجب تغيرهم وعقوبات حقيقية لكل من يخطأ ويهمل في عمله؛ أن العالم ينحدر للفوضي وهذا أسلوب لايليق بما وصل إليه الإنسان من علم حاليا.

الرسام وحيد نجيب إتجاهات أنهار الخير

صورة
  دائما الخير من القوات المسلحة  أخبار جميلة أوي بجد تحفز أي إنسان وتمنح في النفس الأمل والتفاؤول؛ ولعلنا نذكر أن الأحداث جميعها في الفترة السابقة وحاليا سيئة للغاية وتعمل علي إيذاء نفس المواطنين وبث القلق والخوف والكراهية في نفوسهم وبالطبع هذا أسوأ مايصنع؛ ونري ملفات متعددة في هذا المحتوي إيجابية مثل متابعة الرئيس مع محافظ البنك المركزي ومؤشرات الإقتصاد والسياسات لمواجهة التضخم وتواجد العملات الاجنبية وغيرها كلها تعكس العمل الإيجابي؛ كما متابعة رئيس الوزراء للاقماح وتواجده بالصورة التي يتطلبها السوق لتلبي إحتياجات المواطنين ؛ كما يطل علينا الخير مدعوما من القوات المسلحة التي دائما تحمل الخير والحمي والكرامة في أسبوع أنهار الخير. 

الرسام وحيد نجيب قصة حقيقة مدمرة ١١

صورة
  عدم إنفاذ القانون كما يجب قصة مهمة جدا وهايلة ؛ أحنا تابعنا في أحداث القصة من بدايتها أن ده فريق فعلا سلبي بيعتمد علي الأساليب السلبية في الكسب وأيضا ينفقها علي القمار واللهو والأشياء الضارة وتابعنا في الفصل السابق أن هذا الفريق يعيد تدوير السلع التي يجب أن تعدم بهدف التربح ومع ذلك لم تتخذ الدولة والأجهزة المعنية بالأمن ومكافحة الفساد بكل أنواعه في الوطن الإجراء اللازم ضدهم؛وذلك سهل لهؤلاء التمادي في الفساد حتي الوصول للمؤسسات والمناصب الحساسة وتسهيل هذه الجرائم حتي اتخذت حجم كبير للغاية وأصبحت خطر كما أنها أصبحت ملجأ يلجأ إليه كل من يريد التربح وعمل ثروة حتي ولو بشكل سلبي ؛ وهذه تمثل قصة واقعية فعلا و مأساة حقيقية حالية ؛ يجب أن تتصدي لها أجهزة الدولة بالرقابة الفعلية ومنع أي ممارسات لانتهاك القوانين التي تشكل خطورة علي الأمن القومي ؛ فعليا وليس كلام وصناعة إعلامية لأن ذلك أشد خطرا من المجرمين والفاسدين